تعد محمية ضانا التي تأسست عام 1989 أكبر محمية طبيعية في الأردن، حيث تتجاوز مساحتها 300 كم2 من المناظر الخلابة والتضاريس المتعرجة التي تواجه حفرة الانهدام.
تمتد المحمية على سفوح عدد من الجبال من منطقة القادسية التي ترتفع أكثر من 1500 متر عن سطح البحر وتنخفض إلى سهول صحراء وادي عربة. تتخلل جبال المحمية بعض الوديان التي تتميز بطبيعتها الخلابة، وتتنوع التركيبة الجيولوجية ما بين الحجر الجيري والجرانيت.
أصبح مفهوم السياحة البيئية Ecotourism واحدا من أكثر مفاهيم التنمية المستدامة نموا وإنتشارا في العالم، إذ ان هذا المفهوم يحقق تطبيقا نموذجيا للتكامل ما بين عناصر التنمية المستدامة الثلاث: الاقتصاد والمجتمع والبيئة . فالسياحة البيئية تعتبر نشاطا اقتصاديا مدرا للدخل والوظائف والعملة الصعبة، بنفس الوقت الذي يخدم فيه المجتمعات المحلية في الموقع السياحي والتي تلعب دورا محوريا في تنفيذ هذه المشاريع كما يتم المحافظة على عناصر البيئة الرئيسية ومنع تلوثها.
كانت قرية منسية في جنوب الأردن، هجرها أهلها بحثا عنالحياة المستقرة في المدن والبلدات القريبة، ولكن " ضانا" كانت مكانا استثنائيا حيث تقع فوق ربوة جبلية تشرف على واحدة من أجمل المناطق الطبيعية في الأردن. لقد كانت ضانا في العام 1991 كنزا خفيا بحاجة إلى من يكتشفه.
